على هامش الكتب

على هامش كتاب حياتي لأحمد كتبت:

” هذا الخطاب الالهي ” أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا”

الغنى رزق والفقر رزق والذكي ليس ذكي من تلقاء نفسه انما ذكاءه رزق والنجاح رزق والفشل رزق كل شي في هذه الحياة رزق هي اقدارنا كتبت ومن رضي فله الرضى وذلك ليس معناه ان لا تسعى لان الرزق مكتوب والاقدار مكتوب فالسفينة لا تجري على اليبس والنخلة لم تساقط رطبا الا بعد هزها والفسيلة امرنا الرسول بزرعها حتى مع قيام الساعة انما وجب السعي والطلب الرسول عليه الصلاة والسلام قال : أيها الناس اتقوا الله وأجملو فالطلب فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها فاتقوا الله وأجملو فالطلب، فلا تخف ولا تحزن من كلمات الناس المثبطة لآمالك وأحلامك ما دام التدبير والرزق بيد الله فعلى الله رزقكم وما توعدون.

عند مراجعة قرائتي كتاب حياتي للكاتب المصري أحمد أمين وجدت اني كتبت بعض مما خالج صدري حينها على هامش الكتاب وكان هذا من قبل ما يقارب السنتان واذكر اني كنت في دوامة من التشتت وكنت أحدث نفسي وأهذبها حتى لا نفقد رباطة جأشنا ونصبح على ما فقدنا نادمين، كنت أصبرها بسير الأولين، لا أخفيكم أني ضحكت مما قرأته وتسائلت بماذا كنت أشعر حينها وتذكرت ما قالته رضوى عاشور ” تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح، ثم يأتي ما هو أعتى وأشد، فيصغر ما بدا كبيرا وينكمش متقلصا في زاوية من القلب والحشا”



أضف تعليق