رب كلمة

في كتاب ” قلق السعي إلى المكانة” ذكر آلان دي بوتون أن الفيلسوف ماركوس كان يواصل تذكير نفسه بأن ” أي رأي أو تعليق يقال حول شخصه أو منجزه لا بد أن يخضع لإمتحان العقل قبل أن يسمح له بالتأثر على تصوره عن نفسه” وأضاف دي آلان بوتون وقال ” لا تعتمد لياقة المرء ودماثته على شهادة شخص آخر لصالحه”

كنت في حالة من الاحباط بسبب كلمة من أحدهم وقعها علي كان له أثره البالغ بالرغم من عدم صحتها وتفاهتها ولكن طريقة قولها زعزعت ثقتي لولا أن الله خلق لنا عقول نتفكر و نفقه بها والا كانت هذه الكلمة وبالا علي، فالكلمة لها أثرها البالغ لذلك كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ” والكلمة الطيبة صدقة” ويقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»

النفس البشرية حالات متفاوتة في ضعفها وقوتها تمر بمراحل أعلى مراحل النشوى أو أدنى مراحل الاحباط والحزن!! طبيعي جدا، ولكن الذي لا يعتبر طبيعي أن نظلم أنفسنا بسبب أحكام الناس وكلماتهم لنا، أنت أعلم الناس بنفسك وبما يحدث معك بقوتك وبما يمليه عليك ضميرك أنت أعلم بكل ذلك.

في كل منا محكمة منعقدة باستمراركفيلة بأن تعلمك ماهيتك..



أضف تعليق