عَتَب

انت المتنفس..ان كنت ترى ضعفي فذلك لدنو مكانتك من قلبي، بيد أني أقاوم جَهدي حتى لا يرى أحد وهني، وذلك أني بشرٌ خطاءة متعبة من ظروف الحياة وقد يصل بي الامر احيانا للانهيار، ولكني سرعان ما اقف على قدمي هي مَلَكَة وهبنيها الخالق إذ أني أتجاوز سموم المشاعر التي تثقلني بعدما أن اعطيها حقها فالمعايشة، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : “( إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ المِائَةِ ، لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً )” وهنا النبي انما قصد بها لا يكاد المرء يجد بين كل مائة ذلك الشخص السهل الهين اللين طيب المعشر ذلك الشخص عزيز الوجود كالراحلة في الإبل الكثيرة ، الاذن الصاغية يا رفيقي هي كالتربيتة على الكتف ما يحدث معك ليس كما يحدث معي وكلانا سنستجدي خلاف الحالتين غدا

يجول في ذهني تعليق عبدالله الهدلق : “الانسان يظن نفسه قطب رحى الانسانية وفلك هذا الكون وان ما يحبه وما يكره وان عاداته وتقاليده هي التي تحكم العالم باسره لكنه عندما يبحر في قراءة السير الذاتية ويرى من يختلف عنه اختلافا بينا في مشربه ومنزعه ودينه ومعتقده ولونه وزمانه ومكانه يعرف أنه جزء ضئيل من هذا الكم “

لا تجعل صدرك ضيقا حرجاً وسع مداركك واصغِ أنما هي الحياة نقاوم جهدنا ونلم وعثاء شعثنا ونرغب أن نمر خفافا كالنسمة لا نؤذي أحد .



أضف تعليق